الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء

26

أصل الشيعة وأصولها (الأعلمي)

الإسلام كرها وما زال يعلن بكفره وعدائه للإسلام وهو الذي يقول لما صارت الخلافة إلى بني أميّة : تلقفوها يا بني أميّة تلقف الكرة فوالذي يحلف به أبو سفيان ما من جنة ولا نار . نعم هذا بحكم المسلمين مات مسلما ، وأبو طالب حامية الإسلام مات كافرا مع أن أقل كلماته : ولقد علمت بأن دين محمد * من خير أديان البرية دينا وأبو طالب ليس بذلك الرجل الضعيف ، وذي الرأي السخيف الذي يعلم بأن دين محمد من خير الأديان ، ولا يتبعه ولا يتدين به خوفا من الناس وهو سيد البطحاء ، فدع عنك هذا وعد إلى حديث من أراد هدم الإسلام ! ! أهم هؤلاء الذين ذكرناهم ؟ أو الطبقة التي بعدهم طبقة التابعين كالأحنف بن قيس ، وسويد بن غفلة ، وعطية العوفي ، والحكم بن عتيبة ، وسالم بن أبي الجعد ، وعلي بن الجعد ، والحسن بن صالح ، وسعيد بن جبير ، وسعيد بن المسيب ، والأصبغ بن نباته ، وسليمان بن مهران الأعمش ، ويحيى بن يعمر العدواني صاحب الحجاج ، وأمثال هؤلاء ممن يطول تعدادهم وذكر أدلة تشيعهم ، أهؤلاء الذي أرادوا هدم الإسلام أم الطبقة الأخرى من التابعين وتابعيهم وهم مؤسسو علوم الإسلام ؟ كأبي الأسود الدؤلي مؤسس علم النحو ، والخليل بن أحمد مؤسس علم اللغة والعروض ، أم